اليوم.. عودة التعليم الحضوري في الإمارات 2026 | التفاصيل والقرارات
المؤسسات التعليمية في الإمارات تستقبل طلابها اليوم بنظام التعليم الحضوري الكامل
المؤسسات التعليمية في الإمارات تستقبل طلابها اليوم بنظام التعليم الحضوري الكامل
أعلنت وزارتا التربية والتعليم، والتعليم العالي والبحث العلمي استئناف التعليم الحضوري لجميع الطلبة والكوادر التعليمية والإدارية في المدارس الحكومية والخاصة والحضانات ومؤسسات التعليم العالي الحكومية والخاصة على مستوى الدولة.
وأوضحت وكالة أنباء الإمارات (وام)، أن العودة من اليوم الإثنين الموافق 11 مايو 2026، وذلك في ضوء المتابعة المستمرة للمستجدات والتنسيق القائم مع الجهات المعنية، بما يضمن انتظام العملية التعليمية واستمرارية التقييمات الأكاديمية بنجاح وشفافية.
يأتي هذا القرار ليشمل نطاقاً واسعاً من المؤسسات التعليمية، حيث لم يقتصر فقط على التعليم المدرسي بل امتد ليشمل الحضانات ومؤسسات التعليم العالي والتدريب المهني. ويهدف القرار إلى تعزيز التفاعل المباشر بين المعلم والطالب، وهو ما تراه الجهات المعنية ركيزة أساسية في جودة المخرجات التعليمية وتنمية المهارات الاجتماعية للطلبة.
وقد أكدت الوزارتان أن الفرق الفنية والإدارية قد أتمت جاهزيتها لاستقبال ما يزيد عن مئات الآلاف من الطلبة في مختلف إمارات الدولة، من أبوظبي ودبي وصولاً إلى الفجيرة ورأس الخيمة. وتم التأكد من كفاءة المرافق والبنية التحتية التعليمية لاستيعاب الكثافة الطلابية الكاملة مع الحفاظ على معايير الجودة العالمية.
أكدت الوزارتان التزام المؤسسات التعليمية بتطبيق بروتوكولات وإجراءات الأمن والسلامة المعتمدة، بما يدعم انسيابية العملية التعليمية، مع الحفاظ على جاهزيتها لتطبيق أنماط التعليم البديلة عند الحاجة ووفق المستجدات والتقييمات المستمرة. وتتضمن هذه الإجراءات عمليات التعقيم الدورية للمرافق، وتوفير نقاط الفحص السريع، وتنظيم دخول وخروج الطلبة لمنع الازدحام.
كما أشارت الجهات المختصة إلى أهمية دور "ولي الأمر" كشريك استراتيجي في هذه العودة، من خلال توعية الأبناء بضرورة الالتزام بالقواعد الصحية داخل الحرم المدرسي، ومتابعة حالتهم الصحية بشكل يومي قبل التوجه إلى المؤسسات التعليمية.
كما أكدت الوزارتان استمرار التنسيق مع المؤسسات التعليمية لضمان انسيابية العودة الحضورية، وسيتم الإعلان عن أي مستجدات عبر القنوات الرسمية المعنية. ويشمل هذا التنسيق أيضاً قطاع النقل المدرسي لضمان توفير رحلات آمنة ومنتظمة للطلبة، بالإضافة إلى التنسيق مع الهيئات الصحية المحلية لمراقبة الوضع العام بشكل لحظي.
وفيما يخص التقييمات الأكاديمية، أوضحت المصادر التعليمية أن الاختبارات النهائية ستجرى بشكل حضوري وفق الجداول المقررة مسبقاً، مع توفير كافة سبل الراحة والدعم النفسي للطلبة لضمان أدائهم في بيئة محفزة. ويأتي هذا التوجه بعد سلسلة من التجارب الناجحة في "التعليم الهجين" التي مهدت الطريق للعودة الكاملة بكل ثقة.
يرى الخبراء التربويون في دولة الإمارات أن العودة للتعليم الحضوري في هذا التوقيت ستساهم بشكل كبير في سد الفجوات التعليمية التي قد تظهر في أنظمة التعليم عن بعد. فالتفاعل الصفي، والمختبرات العلمية، والأنشطة الرياضية والفنية، كلها عناصر لا يمكن استبدالها بشكل كامل عبر الشاشات.
إن الدولة تستثمر في "رأس المال البشري" من خلال توفير أفضل بيئة تعليمية ممكنة. وتعد عودة الحياة إلى أروقة الجامعات والمدارس مؤشراً قوياً على مرونة القطاع التعليمي في الإمارات وقدرته على التكيف مع مختلف التحديات، مع الحفاظ على صحة وسلامة المجتمع كأولوية قصوى.
تعليقات
إرسال تعليق