شريط الأخبار

5 طلبة يبتكرون جهازاً محمولاً لتشخيص أمراض العيون

0
5 طلبة يبتكرون جهازاً محمولاً لتشخيص أمراض العيون

5 طلبة يبتكرون جهازاً محمولاً لتشخيص أمراض العيون

17 مايو 2026 | تكنولوجيا وابتكار
تشخيص أمراض العيون بالذكاء الاصطناعي

نجح فريق طلابي من جامعة عجمان في تطوير نظام طبي منخفض الكلفة لتشخيص أمراض العيون، يعتمد على الهواتف الذكية وتقنيات الذكاء الاصطناعي، في خطوة تعكس التطور المتسارع للابتكارات الطبية في دولة الإمارات.

ويتكون الفريق من الطلبة حسام حمود ومحمد يامن العارف ومحمد حمود وميار جبولي ووسام شهيب، الذين عملوا على تصميم جهاز محمول يمثل بديلاً عملياً لأجهزة تصوير قاع العين التقليدية المستخدمة في المستشفيات والمراكز الطبية.

ويهدف الابتكار إلى تسهيل الكشف المبكر عن أمراض العيون، خصوصاً في المناطق النائية والمجتمعات التي تعاني نقصاً في الخدمات الطبية المتخصصة أو ارتفاع تكاليف الأجهزة الحديثة.

تقنيات حديثة تعتمد على الهواتف الذكية

يعتمد المشروع على استخدام الهواتف الذكية المزودة بنماذج متقدمة من الذكاء الاصطناعي، إلى جانب ملحق خاص مطبوع بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد، يتم تثبيته على الهاتف لالتقاط صور دقيقة لقاع العين.

ويقوم النظام بتحليل الصور الملتقطة فورياً عبر منصة سحابية متطورة، تضم نماذج ذكاء اصطناعي مدربة مسبقاً على اكتشاف عدد من أمراض العيون الشائعة.

ويتيح هذا الأسلوب إمكانية إجراء الفحوص الطبية بسرعة وكفاءة، دون الحاجة إلى أجهزة معقدة أو مكلفة، ما يساهم في تسهيل الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية.

تشخيص ثلاثة أمراض رئيسية

أوضح الفريق الطلابي أن الابتكار الحالي قادر على تشخيص ثلاثة من أبرز أمراض العيون التي تؤثر في ملايين الأشخاص حول العالم، وهي:

  • التنكس البقعي المرتبط بالعمر.
  • المياه الزرقاء «الجلوكوما».
  • اعتلال الشبكية السكري.

ويُعد اعتلال الشبكية السكري من أكثر المضاعفات شيوعاً لدى مرضى السكري، حيث قد يؤدي إلى ضعف البصر أو فقدانه في حال عدم اكتشافه مبكراً.

كما تمثل الجلوكوما أحد الأمراض الخطيرة التي قد تسبب تلف العصب البصري تدريجياً، بينما يعد التنكس البقعي من أبرز أسباب ضعف الرؤية لدى كبار السن.

أهمية الكشف المبكر

يشدد أطباء العيون على أن الكشف المبكر عن أمراض العين يلعب دوراً حاسماً في الوقاية من المضاعفات الخطيرة، حيث يمكن للعلاج المبكر أن يقلل من احتمالات فقدان البصر ويحسن جودة الحياة للمرضى.

ومن هنا تأتي أهمية الابتكار الجديد، الذي يهدف إلى توفير وسيلة سهلة وسريعة لإجراء الفحوصات الأولية باستخدام أدوات متاحة للجميع تقريباً، مثل الهواتف الذكية.

كما أن تقليل تكلفة الفحص قد يساعد على توسيع نطاق الفحوص الطبية في المناطق الفقيرة أو البعيدة عن المستشفيات المتخصصة.

الذكاء الاصطناعي في خدمة الطب

يعكس هذا المشروع التوسع المتزايد في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي داخل القطاع الطبي، حيث أصبحت هذه التقنيات تُستخدم لتحليل الصور الطبية وتشخيص الأمراض بدقة وسرعة متزايدة.

ويؤكد مختصون أن دمج الذكاء الاصطناعي مع الأجهزة المحمولة قد يساهم مستقبلاً في إحداث نقلة كبيرة في أساليب التشخيص والرعاية الصحية، خاصة في الدول والمناطق التي تواجه تحديات في توفير الكوادر الطبية المتخصصة.

كما يمكن لهذه الحلول الذكية أن تساعد الأطباء في تسريع عمليات التشخيص واتخاذ القرارات العلاجية بشكل أكثر كفاءة.

مشروع مستمر في التطوير

أكد أعضاء الفريق أن المشروع لا يزال في مرحلة التطوير والتحسين المستمر، حيث يخططون للتعاون مع مستشفيات وعيادات محلية ودولية بهدف جمع مزيد من البيانات الطبية.

ويسعى الفريق إلى تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي المستخدمة في المشروع لزيادة دقة التشخيص وتحسين أداء النظام، إضافة إلى توسيع نطاق الأمراض التي يمكن اكتشافها مستقبلاً.

كما يطمح الطلبة إلى تحويل المشروع إلى منتج عملي قابل للاستخدام على نطاق واسع، بما يساهم في دعم قطاع الرعاية الصحية وتسهيل وصول المرضى إلى خدمات التشخيص المبكر.

دعم الابتكار في الإمارات

تعكس هذه المبادرة البيئة الداعمة للابتكار والبحث العلمي في دولة الإمارات، التي أصبحت حاضنة للعديد من المشاريع التكنولوجية والطبية الحديثة.

وتولي الجامعات الإماراتية اهتماماً متزايداً بالمشاريع البحثية التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة، بهدف تطوير حلول مبتكرة تخدم المجتمع وتسهم في تحسين جودة الحياة.

ويؤكد خبراء أن الاستثمار في الابتكار الطبي والتكنولوجيا الصحية يمثل أحد المحاور الرئيسية لمستقبل القطاع الصحي عالمياً، خاصة مع التطور السريع في مجالات الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات الطبية.

الأقسام
5 طلبة يبتكرون جهازاً محمولاً لتشخيص أمراض العيون
البدر 3in

إستكشاف المزيد

تعليقات

      ليست هناك تعليقات
      إرسال تعليق

        نموذج الاتصال